|
|
وجهة نظر : عندما يسود الحديث عن التحكيم يضيع جمال كرة القدم
الحديث الكثير عن التحكيم يفسد كرة القدم...
وجهة نظر : محمد عواد
انتشرت في الأسابيع الأخيرة العديد من التقارير تنتقد الحكام في كل مكان ، ففي اسبانيا أخذ الموضوع طابع التحدي بين صحف مدريد وصحف برشلونة فوصفت الأولى بطل أوروبا بالنادي المستفيد من الحكام ولولاه لما بقي الفارق 5 نقاط...بينما وصفت الثانية هذه الحملة بالمنظمة والمدعومة من نادي ريال مديد لتقزيم انجاز برشلونة ووصفت كذلك أحد الحكام بالوقح لأنه تجرأ على طرد بيكي مبكراً!!.
نبقى في اسبانيا والحديث الكثير الذي طال كذلك ركلة جزاء أحتسبت بشكل خاطىء لصالح أتلتيكو مدريد عندما كان متقدما 2-0 على راسينج سانتاندر، ليضيع مع هذا الحديث جمال كرة القدم الذي قدمها الفريقان في تلك المباراة ويضيع جمال هدف مميز سجله سيماو وأداء رائع سطره رييس ليكون الحديث فقط عن ركلة جزاء غير صحيحة.
في برشلونة وخيتافي، نسي الجميع ما فعله جوارديولا من نظام تكتيكي مميز للعب بعشرة لاعبين وجهد تشافي وميسي المضاعف لانقاذ الموقف وشجاعة خيتافي بمحاول التسجيل...وكان كل الحديث عن الحكام..حتى إن أي لاعب كرة قدم الآن في اسبانيا يكون أول سؤال له ما رأيك بالتحكيم!...ونسينا كرة القدم.
الوضع تفاقم وانتشر أكثر لأنه تعلق بصراع بين عملاقين ، لكن وضع قديم ويعرفه الإنجليز جيداً..فمدرب بولتون قالها صراحة في الصيف الماضي أن هناك قانونين في إنجلترا قانون للكبار وقانون للبقية ... وهناك شخص في إنجلترا انزعج منه البعض رغم احترامهم له ألا وهو السير اليكس فيرجسون الذي صمم على انتقاد الحكام بعد كل خسارة أو تعادل لفريقه، ليضيع جهد الفرق الأخر هباءاً دون أي احترام أو اهتمام بسبب أن العملاق الكبير قال الخسارة بسبب الحكام...فيرجسون تمت معاقبته لكنه يواصل الطريق وغيره في انجلترا يستخدمون نفس الأسلوب سواء بالكلام أو بالحركات في أرض الملعب...والنتيجة ضاع جمال كرة القدم.
في إيطاليا وبعد الكالتشيو بولي ، أصبحت التهم تتجه للإنتر بعدما كانت لليوفنتوس والميلان ... فمثلاً رأت إحدى الدراسات أن بطل إيطاليا للموسم الماضي هو فيورنيتينا لولا التحكيم واليوم قال رئيس باليرمو أن كان فريقه كان سيتصدر الدوري هذا الموسم لولا التحكيم أيضاً...وفي هذا التصرف تقزيم كبير لانجاز فريق يتصدر وفريق يقاتل وفريق يفوز...فيذهب الجوهر ويبقى الكلام الفارغ عن التحكيم ليضيع جمال كرة القدم.
بالتطرق لهذه المسألة، فإن وجود حكام متعاونين مع بعض الأندية سيكون قاتلاً لكرة القدم بالتأكيد كما أنه سيكون مؤقتاً وسيتم كشفهم..لكن لا أفهم كيف يمكن لحكم أن يتآمر هذه الأيام في مباراة فيها ريال مدريد أو برشلونة والعالم كله يتفرج عليه وخطأ واحد كفيل بتدمير مستقبله وتعريضه أيضاً للرقابة والمسآلة...أذهب هنا بكل صراحة للنية الحسنة لأقول أن ما يجري هو بسبب الإعلام الجديد المتمثل بالإنتر والبث الفضائي السريع فالحكم يشعر أنه مراقب من 20 مليون شخص وهناك تبدأ القرارات تحت التوتر الكبير...واسأل طالباً دخل امتحاناً متوتراً فأجاب فأخطأ واسأله عن الإجابة بعد ساعة من الامتحان كيف يجيب بشكل صحيح.
دعوة بسيطة للجميع ... من واجبنا وحقكم أن يتم عرض الأخطاء التحكيمية لكن من القاتل لكرة القدم أن يكون الحديث الوحيد والسائد هو الأخطاء التحكيمية... إنجلترا لم تمت بفعل لمسة يد مارادونا ولا ألمانيا انتهت بطرد فورنز في 1998 والتغاضي عن طرد تيودور...وأيرلندا سوف تعود بعد يد هنري وإسبانيا سائدة قوية الآن رغم ظلم كوريا 2002.
نبقى في اسبانيا والحديث الكثير الذي طال كذلك ركلة جزاء أحتسبت بشكل خاطىء لصالح أتلتيكو مدريد عندما كان متقدما 2-0 على راسينج سانتاندر، ليضيع مع هذا الحديث جمال كرة القدم الذي قدمها الفريقان في تلك المباراة ويضيع جمال هدف مميز سجله سيماو وأداء رائع سطره رييس ليكون الحديث فقط عن ركلة جزاء غير صحيحة.
في برشلونة وخيتافي، نسي الجميع ما فعله جوارديولا من نظام تكتيكي مميز للعب بعشرة لاعبين وجهد تشافي وميسي المضاعف لانقاذ الموقف وشجاعة خيتافي بمحاول التسجيل...وكان كل الحديث عن الحكام..حتى إن أي لاعب كرة قدم الآن في اسبانيا يكون أول سؤال له ما رأيك بالتحكيم!...ونسينا كرة القدم.
الوضع تفاقم وانتشر أكثر لأنه تعلق بصراع بين عملاقين ، لكن وضع قديم ويعرفه الإنجليز جيداً..فمدرب بولتون قالها صراحة في الصيف الماضي أن هناك قانونين في إنجلترا قانون للكبار وقانون للبقية ... وهناك شخص في إنجلترا انزعج منه البعض رغم احترامهم له ألا وهو السير اليكس فيرجسون الذي صمم على انتقاد الحكام بعد كل خسارة أو تعادل لفريقه، ليضيع جهد الفرق الأخر هباءاً دون أي احترام أو اهتمام بسبب أن العملاق الكبير قال الخسارة بسبب الحكام...فيرجسون تمت معاقبته لكنه يواصل الطريق وغيره في انجلترا يستخدمون نفس الأسلوب سواء بالكلام أو بالحركات في أرض الملعب...والنتيجة ضاع جمال كرة القدم.
في إيطاليا وبعد الكالتشيو بولي ، أصبحت التهم تتجه للإنتر بعدما كانت لليوفنتوس والميلان ... فمثلاً رأت إحدى الدراسات أن بطل إيطاليا للموسم الماضي هو فيورنيتينا لولا التحكيم واليوم قال رئيس باليرمو أن كان فريقه كان سيتصدر الدوري هذا الموسم لولا التحكيم أيضاً...وفي هذا التصرف تقزيم كبير لانجاز فريق يتصدر وفريق يقاتل وفريق يفوز...فيذهب الجوهر ويبقى الكلام الفارغ عن التحكيم ليضيع جمال كرة القدم.
بالتطرق لهذه المسألة، فإن وجود حكام متعاونين مع بعض الأندية سيكون قاتلاً لكرة القدم بالتأكيد كما أنه سيكون مؤقتاً وسيتم كشفهم..لكن لا أفهم كيف يمكن لحكم أن يتآمر هذه الأيام في مباراة فيها ريال مدريد أو برشلونة والعالم كله يتفرج عليه وخطأ واحد كفيل بتدمير مستقبله وتعريضه أيضاً للرقابة والمسآلة...أذهب هنا بكل صراحة للنية الحسنة لأقول أن ما يجري هو بسبب الإعلام الجديد المتمثل بالإنتر والبث الفضائي السريع فالحكم يشعر أنه مراقب من 20 مليون شخص وهناك تبدأ القرارات تحت التوتر الكبير...واسأل طالباً دخل امتحاناً متوتراً فأجاب فأخطأ واسأله عن الإجابة بعد ساعة من الامتحان كيف يجيب بشكل صحيح.
دعوة بسيطة للجميع ... من واجبنا وحقكم أن يتم عرض الأخطاء التحكيمية لكن من القاتل لكرة القدم أن يكون الحديث الوحيد والسائد هو الأخطاء التحكيمية... إنجلترا لم تمت بفعل لمسة يد مارادونا ولا ألمانيا انتهت بطرد فورنز في 1998 والتغاضي عن طرد تيودور...وأيرلندا سوف تعود بعد يد هنري وإسبانيا سائدة قوية الآن رغم ظلم كوريا 2002.
Make Your Prediction
يوفنتوس - نابولي
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
يوفنتوس 2-0 نابولي
- 25.67 %
-
يوفنتوس 3-1 نابولي
- 13.77 %
-
يوفنتوس 2-1 نابولي
- 12.91 %
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
كلام تكتيكي | أسباب واقعية أضاعت اللقب الـ20 من مانشستر يونايتد
كيف خسر مانشستر يونايتد لقب الدوري؟ هل بتخليه عن الصدارة بعد تفوقه بثمان نقاط؟
-
تحليل خاص | 10 أسباب قادت مانشستر سيتي لمعانقة البريميرليج
الدعم الهائل والثواب والعقاب وأسباب أخرى رجحت كفة السيتي على اليونايتد في موسم لا يُنسى ..