|
|
وجهة نظر: تعلموا التعامل مع الحكام من الإنتر وريال مدريد وغزل المحلة !!!
الضغوطات = المساندة التحكيمية
وجهة نظر: تامر أبو سيدو
دائمًا ما نقول أن كرة القدم لا يُنظر إليها من الجانب الفني أو التكتيكي أو البدني فقط، بل الجانب النفسي والذهني له تأثير كبير وعلى كل أركان كرة القدم سواء اللاعبين أو المدربين أو الحكام، واجادة التعامل الذهني مع أطراف اللعب يضمن الى حدٍ كبير الفوز لصاحبه.
فرق الإنتر الايطالي وريال مدريد الاسباني وغزل المحلة المصري ضربت لنا مثالًا ممتازًا في كيفية التعامل النفسي والذهني مع الحكام وخاصة علاقتهم مع المنافس، وذلك من خلال خلق ضغوطات قوية على الحكام واتهامهم بالوقوف ضدهم والانحياز لمنافسيهم والنتيجة كانت رائعة، حيث لاحظنا أداء تحكيمي جيد لصالح تلك الفرق وقاسي جدًا إن لم يصل لمستوى الانحياز ضد منافسيهم.
اعلام ريال مدريد بدأ حملة منظمة لاتهام التحكيم الاسباني بالانحياز لبرشلونة، من خلال التركيز وتضخيم الأخطاء التي حدثت لصالح الفريق الكاتالوني وكذلك الأخطاء التي حدثت ضد الفريق المدريدي مع تجاهل ما حدث في الجانب العكسي، أي ما هو ضد البارشا ولصالح الريال، والنتيجة كانت رائعة وظهرت واضحة على ملعب الكامب نو وخلال مباراة البارشا أمام خيتافي، لا أقول أن القرارات كانت ظالمة جدًا ولكنها على الأقل كانت قاسية وكان الحكم تكشيرا يستخدم الحد الأقصى للعقوبات ضد برشلونة حتى لو كانت الحالات تتضمن شكوكًا كبيرة كما رأينا في حالة جيرارد بيكي ورافائيل ماركيز وعدد من الأخطاء الغير محتسبة ضد لاعبي خيتافي.
الإنتر على الجانب الآخر أدار حملة منظمة من خلال تصريحات منظمة ومعدة مسبقًا من الرئيس موراتي والمدرب مورينهو والاداري باوليلو، جميها كانت تؤكد وجود مؤامرة ضد الإنتر بهدف ابعاده عن لقب الاسكوديتو الحالي واهداءه لمنافسه وخاصة الميلان، ونتيجة تلك الحملة ظهرت سريعًا أيضًا وقد رأيناها في عدم احتساب ركلة جزاء على الأقل للروسونيري في المباراة أمام ليفورنو ثم الغاء هدف سليم لمهاجم كالياري "ماتري" في مرمى الإنتر، هي أخطاء قد تكون عادية وموجودة في كرة القدم لكن الواضح بها أن الحكام استخدموا الشك فورًا لصالح الإنتر وضد الميلان وذلك تأثرًا بالضغوطات وخوفًا من اتهامات جديدة بظلم الإنتر وربما كالتشيوبولي جديدة !!!، والجميل أن ماوريستيو زامباريني رئيس نادي باليرمو وعى الدرس جيدًا وأكد في تصريحاتٍ صحفية اليوم أن فريقه هو بطل الدوري لولا الأخطاء التحكيمية، وأقولها لكم، انتظروا أخطاء لصالح باليرمو قريبًا وقريبًا جدًا.
اليوم وقبل قليل انتهت مباراة غزل المحلة أمام الأهلي في الدوري المصري، قبل انطلاق المباراة شنَّت جماهير المحلة هجومًا حادًا وعنيفًا ضد حكم اللقاء "فهيم عمر" وذلك نتيجة سابقة سلبية له مع الفريق، والنتيجة كانت رائعة ومباشرة من الحكم صاحب المشاكل الدائمة في الكرة المصرية، ركلة جزاء جدلية جدًا لصالح المحلة بجانب طرد قاسي للغاية لمدافع الأهلي "وائل جمعة" وتجاهل طرد مدافع المحلة "عماد عثمان" بالكرت الأحمر المباشر بعد تدخله العنيف مع شريف عبد الفضيل ودون كرة، وقبل كل هذا عدد الأخطاء الخاطئة الكثيرة التي نالها لاعب وسط المحلة "عبد الحميد شبانة" ومنها واحدًا نال أحمد فتحي انذارًا على أثره ولم يكن الخطأ موجود، أيضًا هي أخطاء قد تكون موجودة في كرة القدم ولكن الملاحظ أن الحكم تعامل مع جميع الحالات التحكيمية بأن تكون قراراته أقرب للمحلة ولم يكن يحستب الخطأ للأهلي سوى إن كان واضحًا بنسبة 100% وكل هذا خوفًا من اتهامات وانتقادات وحجارة جماهير المحلة التي كانت تتوعده قبل اللقاء.
كل ما سبق هو أمثلة واضحة على تأثير الضغوطات على حكام كرة القدم، أعود وأؤكد أن الأمر قد لا يكون انحياز متعمد، لكنه تأثير مباشر للضغوطات يجعل الحكم يحسم الشك فورًا في اتجاه واحد هو لصالح صاحب الضغوطات خوفًا من مزيد من الاتهامات والانتقادات، لهذا تعلموا من الفرق السابقة التعامل مع الحكام وكيفية توجيه الضغوطات عليهم وإلا ستكونون من سيدفع الثمن.
فرق الإنتر الايطالي وريال مدريد الاسباني وغزل المحلة المصري ضربت لنا مثالًا ممتازًا في كيفية التعامل النفسي والذهني مع الحكام وخاصة علاقتهم مع المنافس، وذلك من خلال خلق ضغوطات قوية على الحكام واتهامهم بالوقوف ضدهم والانحياز لمنافسيهم والنتيجة كانت رائعة، حيث لاحظنا أداء تحكيمي جيد لصالح تلك الفرق وقاسي جدًا إن لم يصل لمستوى الانحياز ضد منافسيهم.
اعلام ريال مدريد بدأ حملة منظمة لاتهام التحكيم الاسباني بالانحياز لبرشلونة، من خلال التركيز وتضخيم الأخطاء التي حدثت لصالح الفريق الكاتالوني وكذلك الأخطاء التي حدثت ضد الفريق المدريدي مع تجاهل ما حدث في الجانب العكسي، أي ما هو ضد البارشا ولصالح الريال، والنتيجة كانت رائعة وظهرت واضحة على ملعب الكامب نو وخلال مباراة البارشا أمام خيتافي، لا أقول أن القرارات كانت ظالمة جدًا ولكنها على الأقل كانت قاسية وكان الحكم تكشيرا يستخدم الحد الأقصى للعقوبات ضد برشلونة حتى لو كانت الحالات تتضمن شكوكًا كبيرة كما رأينا في حالة جيرارد بيكي ورافائيل ماركيز وعدد من الأخطاء الغير محتسبة ضد لاعبي خيتافي.
الإنتر على الجانب الآخر أدار حملة منظمة من خلال تصريحات منظمة ومعدة مسبقًا من الرئيس موراتي والمدرب مورينهو والاداري باوليلو، جميها كانت تؤكد وجود مؤامرة ضد الإنتر بهدف ابعاده عن لقب الاسكوديتو الحالي واهداءه لمنافسه وخاصة الميلان، ونتيجة تلك الحملة ظهرت سريعًا أيضًا وقد رأيناها في عدم احتساب ركلة جزاء على الأقل للروسونيري في المباراة أمام ليفورنو ثم الغاء هدف سليم لمهاجم كالياري "ماتري" في مرمى الإنتر، هي أخطاء قد تكون عادية وموجودة في كرة القدم لكن الواضح بها أن الحكام استخدموا الشك فورًا لصالح الإنتر وضد الميلان وذلك تأثرًا بالضغوطات وخوفًا من اتهامات جديدة بظلم الإنتر وربما كالتشيوبولي جديدة !!!، والجميل أن ماوريستيو زامباريني رئيس نادي باليرمو وعى الدرس جيدًا وأكد في تصريحاتٍ صحفية اليوم أن فريقه هو بطل الدوري لولا الأخطاء التحكيمية، وأقولها لكم، انتظروا أخطاء لصالح باليرمو قريبًا وقريبًا جدًا.
اليوم وقبل قليل انتهت مباراة غزل المحلة أمام الأهلي في الدوري المصري، قبل انطلاق المباراة شنَّت جماهير المحلة هجومًا حادًا وعنيفًا ضد حكم اللقاء "فهيم عمر" وذلك نتيجة سابقة سلبية له مع الفريق، والنتيجة كانت رائعة ومباشرة من الحكم صاحب المشاكل الدائمة في الكرة المصرية، ركلة جزاء جدلية جدًا لصالح المحلة بجانب طرد قاسي للغاية لمدافع الأهلي "وائل جمعة" وتجاهل طرد مدافع المحلة "عماد عثمان" بالكرت الأحمر المباشر بعد تدخله العنيف مع شريف عبد الفضيل ودون كرة، وقبل كل هذا عدد الأخطاء الخاطئة الكثيرة التي نالها لاعب وسط المحلة "عبد الحميد شبانة" ومنها واحدًا نال أحمد فتحي انذارًا على أثره ولم يكن الخطأ موجود، أيضًا هي أخطاء قد تكون موجودة في كرة القدم ولكن الملاحظ أن الحكم تعامل مع جميع الحالات التحكيمية بأن تكون قراراته أقرب للمحلة ولم يكن يحستب الخطأ للأهلي سوى إن كان واضحًا بنسبة 100% وكل هذا خوفًا من اتهامات وانتقادات وحجارة جماهير المحلة التي كانت تتوعده قبل اللقاء.
كل ما سبق هو أمثلة واضحة على تأثير الضغوطات على حكام كرة القدم، أعود وأؤكد أن الأمر قد لا يكون انحياز متعمد، لكنه تأثير مباشر للضغوطات يجعل الحكم يحسم الشك فورًا في اتجاه واحد هو لصالح صاحب الضغوطات خوفًا من مزيد من الاتهامات والانتقادات، لهذا تعلموا من الفرق السابقة التعامل مع الحكام وكيفية توجيه الضغوطات عليهم وإلا ستكونون من سيدفع الثمن.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
كلام تكتيكي | أسباب واقعية أضاعت اللقب الـ20 من مانشستر يونايتد
كيف خسر مانشستر يونايتد لقب الدوري؟ هل بتخليه عن الصدارة بعد تفوقه بثمان نقاط؟
-
تحليل خاص | 10 أسباب قادت مانشستر سيتي لمعانقة البريميرليج
الدعم الهائل والثواب والعقاب وأسباب أخرى رجحت كفة السيتي على اليونايتد في موسم لا يُنسى ..